السيد الطباطبائي
937
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
ذلك للعالم ، فقد اتّحد العالم بموضوعة 10 ؛ والأمر الموجود لغيره متّحد بذلك الغير ، فهو متّحد بما يتّحد به ذلك الغير . ونظير الكلام يجري في المعلوم الحضوريّ مع العالم به . فإن قلت : قد تقدّم في مباحث الوجود الذهنيّ 11 : أنّ معنى كون العلم من مقولة المعلوم 12 ، كون مفهوم المقولة مأخوذا في العلم ، أي صدق المقولة عليه بالحمل الأوّلىّ 13 ، دون الحمل الشائع الذي هو الملاك في اندراج الماهيّة تحت المقولة وترتّب